صواريخ أرض-أرض على مدينة حلب قادرة على حمل مواد كيميائية

صواريخ أرض-أرض على مدينة حلب قادرة على حمل مواد كيميائية

مضى يومان على استخدام قوات النظام لصواريخ يتم استخدامها للمرة الأولى في مدينة #حلب و هي صاروخ أرض-أرض قصير المدى يدعى “فيل” يبلغ طول الصاروخ حوالي المتر
لا يملك قوة تدميرية كبيرة مقارنة بالصواريخ التي يتم اطلاقها من الطائرات الحربية أو البراميل المتفجرة التي يتم رميها من الطائرات المروحية
فالقوة التدميرية لهذا الصاروخ لا تتجاوز القوة التدميرية لصاروخ الغراد مما يرسم علامات استفهام كثيرة حول استخدام هذا الصاروخ لقصف مناطق مدنية حيث اعتاد النظام على استهداف المناطق المدنية بقوة تدميرية كبيرة الهدف منها قتل أكبر عدد من المدنيين و احداث دمار كبير
و بعد تحقيق أجراه المركز اعتمادا على صوت انطلاق الصاروخ و الذي يسمع من مسافة بعيدة و مدى القوة التدميرية و مقارنة تلك الامكانيات بأحداث قديمة ظهر بأنه هو نفس الصاروخ الذي تم استعماله في الغوطة الشرقية و الذي تسبب باستشهاد ما يقارب 1300 شهيد من المدنيين معظمهم من النساء و الأطفال حيث استشهدوا متأثرين بالغازات السامة التي كان يحملها هذا الصاروخ
فربما الغاية من تصنيع هذا الصاروخ ليس القوة التدميرية لانفجاره بل القوة التدميرية لما يحمله من غازات سامة أو مواد كيماوية يتم تحميله بها كما حصل سابقا
حتى الآن سجل اطلاق أربع صواريخ من هذا النوع و التي سقطت جميعها على حي #المشهد و لم يسجل أي اصابات غريبة مما يعني أن الصواريخ لم تكن تحمل مواد سامة و لكن ربما ما تقوم به قوات النظام هو تجربة تلك الصواريخ بدون تحميلها لمواد سامة تحضيرا لما هو أسوأ من ذلك فربما نشهد مستقبلا استخدام المواد السامة في مدينة #حلب

هذا رابط لفيديو تم تسجيله في الغوطة الشرقية أثناء انطلاق الصاروخ الذي حمل المواد السامة و هو نفس صوت اطلاق صاروخ أرض-أرض “فيل” الذي تم اطلاقه على حي المشهد خلال اليومين الماضيين

و الصور في المقالة هي للصاروخ الذي تم اطلاقه على حي المشهد ليلة أمس

 

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: